samedi 19 mars 2011

بين العقل والقلب حوار

اليكم الحوار الذى دار بين العقل والقلب
وكلآ يبدى حسناته للاخر


العقل :
أنا الأهم أكيد لأني أفكر.. وأبدع .. وأتصور.. وأستنتج ..
وحتى مكاني فيه شموخ لأني في رأس الإنسان ..
وأنت اذا كلمت شخص تنظر لراسه ليس بطنه أو قلبه ..


القلب:
اني أنا الأهم,, لأن الدم اللي يوصلك ويحرك خلاياك مني أنا
أنا اللي لي الفضل في تفكيرك
أنا أحس.. وأنبض .. وأحب .. وأشتاق


العقل:
من غيري انت قلب مجنون


القلب:
ومن غيري إنت عقل مجرد من المشاعر .. ما عندك احساس


العقل:
ومين اللي محتاج المشاعر في هالوقت ؟؟
احنا في زمن سرعه وتطور.. عصر الكمبيوتر والصواريخ والقوه
هذا الزمن زمني أنا .. ما عاد لك فيه مكان
أنا تركتك هناك .. عند قيس وليلى
هي تزوجت واحد ثاني وهو انهبل
ايه نفعهم لما حكموك عليهم ؟؟


القلب:
كل التطور اللي تقول عليه هذا ما يغني عن لحظة مشاعر صادقه
اذا انكرتني بتكون غبي
عقل الشاعر في قلبه .. عقل الفنان في إحساسه
قول لي مين ما يعرف قيس ؟؟ وليه عرفوه ؟؟ عرفوه لأنه حب من قلب مو من عقل !!
يمكن يكون أعطى قلبه أكثر من اللي يتحمله لكنه أبدع في النهايه ملا الدنيا أشعار وكان أجمل مثال للوفاء


العقل :
بلا كلام فاضي!! حب وشعر ووفاء !!
الإنسان من غير عقل ماله الا مسمى واحد بس مهما اختلفت أشكاله
( مجنون )!!!


القلب:
وطيب عمرك شفت إنسان يعيش أصلا من غير قلب !!!!
بدون قلب يكون الإنسان ببساطه
(ميـــــــــــت )


العقل:
أقبل أموت وأنا عاقل وذكي بس أرفض أعيش مجنون ..!!!!


القلب:
وأنا أرفض إني أكون عاقل ومجرد من الإحساس.. أرفض أكون ميــت..
لا تحاول تنكر ... إنت من غيري ما يمكن تكووون أصلا .. وجودك مرتبط بي أنا ..


العقل:
وانت من غيري طايش.. أهوج ..
كلمه تاخذك وكلمه تجيبك



حوار طويل لا يمكن أن ينتهي ..
القلب والعقل مثل الميزان .. لو رجحت كفة واحد على الثاني يختل توازن الإنسان ويصبح مثل الأعور ..
يرى بعين وحده فقط
وفي النهايه لا أعتقد أنه يوجد أحد يقبل على نفسه الحمق والغباء .. أو يعش ميـــــــــــتاً


حوار بين امراة منفية ورجل عاشق


سيدي:

سَأبقىْ تحتَ طاولَةِ النِسيانِ

حَتىْ لا يُخبِرَ أحدٌ الأشواقَ عَنيْ

سأبقىْ ضَعيفة ومَنسية

والحُزنُ بأضلاعيْ يُدَمِرُنيْ

فأنا إمراةٌ كُليْ كِتمانٌ

كأنَ البُعدَ مَوطِنيْ

صَرَختُ بِوَجهِ الدُنيا كُلِها

فظَنوا أنَ صُراخيْ يُغَنيْ

كمْ أنا يا سَيديْ مُتعَبَة مِنْ مَشاعِريْ

كأنَ هذا الزَمانَ ما هُو بِزَمَنيْ

فإذا خاطَبَ الحُبُ يَوماً قَلبيْ

صَح لِسانيْ وصَح بَدَني

....................

سيدتي:

إني لأعرِفُ جَيداً كَيفَ هُو الحُبُ

وكيفَ أجعَلُكِ فيْ العِشقِ سَيدة

وسَتُخبِرُنيْ الأشواقُ عَنكِ دائِماً

فتُحِبينيْ حَتىْ لَوْ كُنتِ غَيرَ مُتَعَمِدة

كُلُ فُنونِ العِشقِ سَأعَلِمُكِ إياها

وسأجعَلُ أزهارَ وَجهَكِ كُلَ يَومٍ مُتَجَدِدة

حتىْ الحُسنُ فيْ كُلِ جُزءٍ فِيكِ سَيَعرِفُني

وسَيعرِفكِ الحُبُ أنَكِ أحلىْ وَردة

فإبقيْ يا سَيدتيْ أحلىْ إمراةٍ عَرِفتُها

وإبقيْ بَينَ ذراعيَ مُتَمَدِدة


.......................

سيدي:

لَكنيْ عانَيتُ مِنَ القَهرِ جِبالاً

فمَنْ يُبعِدُ القَهرَ عَنْ حَياتيْ

أعطَيتُ لِكُلِ العُشاقِ دَمَ قَلبيْ

لكِنَهُمْ رَمونيْ وهَذِه هي مُكافاتيْ

وأعَرتُ كُلَ المُحِبينَ قَلبيْ الصَغيرْ

لكِنَ العِشقَ رَفضَ تَحياتيْ

كُلَما حاوَلتُ أنْ أُحِبَ رَجُلاً

رَفضَ حَتىْ الحُبُ مُلاقاتيْ

إحتَجتُ يَوماً لِلعِشقِ حَتىْ أحيا

وما لَبىْ شَيئاً مِنْ إحتياجاتيْ

حَاءٌ ومِيمٌ وقافٌ

حُزنٌ فقَهرٌ فمَماتيْ

فأنظُرْ يا سَيديْ لِقَلبيْ وبَقاياهُ

لمْ يَبقَ مِنهُ إلا فُتاتيْ

..............................

سيدتي:

هذا هُو حَالُ الحُبِ وأحزانِهُ

يَرمينا بَينَ الشَظيةِ والشَظية

وما كانَ هُناكَ عُشاقٌ أبداً

إلا وكانوا مَجهوليْ الهَوية

إنيْ لأبحَثُ عَن إمراةٍ أُفَرِغُ فِيها حُبيْ

إمراةٌ تَعرِفُ العِشقَ وحُروفَهُ الأبجَدية

لنْ تكونيْ بِحُبيْ إمراةً ضَعيفَة

ولنْ تُصبحيْ فيْ الدُنيا مَنسية

فهلْ تَقبَلينْ حُبيْ لَكِ يا سَيدتيْ

حُباً بَينَ رَجُلٍ عاشِقٍ وإمراةً مَنفية