mardi 12 juillet 2011

محب

محب احتار في أمرك
ثم فوض لله أمره
القلب يبكيك بدم
و العين لا تجود بقطرة
فتعالي و تسامي
أشفقي و لو بنظرة
فبيديك ستدلينه
إما جنته أو قبره
و إن شئت فخلاصه
أما إن شئت فنحرة
تشفي المحب من الروح
و تعطي الآخرين عبرة
ألا تحبوا بعد هذا
فمآلكم لن يكون غيره
قد مات قبل هذا تسعة
و بهذه يكمل العشرة
فاسمعي اليوم كلامه
و اقرئي كذلك شعره
قد خط لك ألف بيت
و كتب لك ألف فقرة
فاسمعيني و افهميني
قد أعدتها لك ألف مرة
أنا من خالك حبا
و اتخذك من العين قرة
إلى أن أخذت سيفا
و ضربت على حين غرة
لي الله يا خير حب
يرحم من عرف قدره

انتظريني

تعيبين علي قصر أشعاري
و كثرة دواويني
فلا تعيبي علي
و لا تلوميني
و انتظري قليلا
انتظريني
تعيبين علي قصائدي الحزينة
لا عليك
سأكسر قلمي الحزين
و أكتب بفرحي قصيدة
لا أعرف من أين تأتيني
و سترقص كلماتي على شفتيك
كفارس على ظهر تنين
و سأشرب الأفراح من كأسك
فالحزن اليوم لا يعنيني
فانتظريني
فقلبي الأبيض و الأسود
يحتاج لبعض التلوين
و الغضب المنسي سيبقى
تذكارا لبضع سنين
أما إن شق الأمر علي
فتعالي معي
أعينيني
عيناك نهر مسرات
و جمالك مصدر تدويني
سأقاطع شعري إن بقي
حزينا لعشرة سنين
و سأحكي نكتا و نوادر
فاجلسي جنبي و اسمعيني
طلقت الحزن ثلاثا
و طلبت من الضحك ليأتي
فانتظريه
و انتظريني

ابنة سيد القبيلة

هائم بين دروب الدنيا
أقلب بين عيداني النحيلة رأيتها على حين غرة
فاتنة و ما باليد حيلة
سافرت
و جلت بين البلدان
مسافات طويلة
و لم أر قط أميرة مثلك
جميلة
عديني
يا ابنة سيد القبيلة
عديني أن ترشديني
فقد ضل فؤادي سبيله
عديني أن تمسحي دمع قلبي
و تسكتي بكاءه و عويله
عديني
و عن بلادك لا تخبريني
فأخبار بلادك شائعة
كل يوم تأتيني
و الحرب تأكل أبنائي
و غدر الإخوة يكويني
فدليني
دليني يا ابنة سيد القبيلة
دليني سبيل براءتي القتيلة
دليني النقطة السوداء
دليني قلب الليل كي أزيله
دليني طريق شمسك البيضاء
و طريقا أنفلت منها إلى السماء
و لأصل إلى جنتك
دليني و بأي وسلية
فأنا اليوم أتيت
و سآخذك معي بعد دقائق قليلة
فجهزي حقائبك
فحقائبي ثقيلة
و عديني
ألا تتركيني
يا ابنة سيد القبيلة