lundi 28 février 2011

علميني القراءة

اختلطت الحروف بعيني
فرجاءًا، علميني القراءة
رأيتك فأي جرم
أتيت لأطلب البراءة
ضيعت كل أبياتي
كأب ضيع أبناءه
كبحار دون بوصلة
خلط أرضه و سماءه
فدليني نجمتي لشمالي
ستكفيني منك إيماءة
إشارة منك ستكفي
لترد للنهار ضياءه
و تمسح سواد قلبي
و تهزم اليوم أعداءه
فرفقا رفقا بقلب
تريدين الآن إقصاءه
ما أراد غير خير
و قربك أراد بقاءه
استبشر الصلح ففيم
صرت ترومين عداءه
فاحذري قد ثار قلبي
و نزع الورق و طلاءه
و أنكر زورك حتى
يعلن جيشك جلاءه
و طرز علمي و فوق
جبالك أراد إعلاءه
و نزع رداءك حتى
يبدله بخير عباءة
اخجلي فقلبي كريم
حر لا يرضى الإساءة

احتمال

احتمال
مجرد احتمال
أن أخلف وعدي
و أرسل لك ألف رسالة و مرسال
أن أنسى نفسي
و وعودي
و أنسى الواقع و الخيال
احتمال
أن آتي دون سابق إنذار
أن أفشي لك كل ما أخبرتني من أسرار
أن أترك كل خطوط الدفاع
و أتعلل بكل الأعذار
و أهجم على أرضك اليوم
و أؤذن في جيش الثوار
فثأرك اليوم ثأري
و حبك نور و نار
و نظرتك في الليل شمسي
و ضحكتك عشرات الأقمار
فأدركيني لساحة المعركة
و ادفني الجبن خلف الأسوار
و لا تخافي الحرب معي
فالحرب معي حب
و الحب خير الأقدار

شاعر ضد القانون

أ سمعتم ماذا يقولون؟
قالوا مجنون
قالوا شاعر ضد القانون
يكتب عن حب و امرأة
ولدت في شجرة زيتون
يكتب عن وطن عن قدر
قدر لأناس يبكون
أطلالا كانت و تهاوت
و الناس كذلك هاوون
يكتب عن حاكم أوطان
هامان، كذلك ميمون
يكتب بمداد من حزن
و دموع القصر المسكون
يكتب كلمات يحصيها
عشرات، ألفا، مليون
كلمات لا طائل منها
أطياف فيها باقون
قلت و فيم تقولون؟
فأنا وحدي
أرسم شعري
بفرشاة الحب الملعون
و به أسمع
شكوى قوم
جاؤوا لشعري يشكون
قلت دعوني أكتب بيتا
بروائح حقي المطحون
فكلوه هنيئا و مريئا
و إياي فلا تستفتون
فأنا في الأول و الآخر
بالظبط كما يقولون
أنا شاعر ضد القانون
أنا مجنون

رفاق و إخوان

كان يا مكان
في زمن قبل الزمان
كان لي رفاق
و إخوان
كنا وقت الفرح
نغني أجمل الألحان
و وقت الترح
نتقاسم الهموم و الأحزان
كنا نهيم حبا
في تراب الأوطان
و بقينا معا
حتى جاء الطوفان
بقينا معا
حتى كان ما كان
جاء الإعصار
و تفرق إخوتي
بين يمين و يسار
تقسموا
قسموني
بين حيرة و احتيار
وقفت وسط الميدان
و تعللت بكل الأعذار
و رجعت إلى الوراء
و اختفيت عن الأنظار
و جعلت أفكر
و أسبح في الأفكار
و اليوم
اتخذت القرار
لن أصمت بعد اليوم
سأكتب
ثم أكتب
ثم أكتب
سأكتب بماء من نار
و أعطى درسا لكل الثوار
ثم أنظم كلمات
و أسطرا
و أشعار
ثم سأحكي حكاياتي
حكايات من أيام زمان
حكايات ما قبل الإعصار
ما قبل الطوفان
حكايات
قبل ميلاد الأحزان
حيث كنت مع بعض الرفاق
مع بعض الإخوان
ثم كان ما كان

شاب اشرف التونسي و سيمة او يسرا اغنية خاينة غدارة

اغنية غداره المغربيه

الله يقدرني على نسيانك

مكس الفراق ،،شعر حزين

mercredi 9 février 2011

سامحيني حبيبتي


واعذري غيرتي الجامحة حين تعصف بقلبي




اريدك معلومة لتراك كل أرجاء فؤادي




ولأحبك بكل ذرة في كياني




وان أسات اليك فليس قصدي




عفوك حبيبتي




أجثو على ركبتي لاقبل يدك الصغيرة الحريرية




وأنحني لأقبل جبهتك بكل ود تحملهما شفتي




واضمك الى صدري بكل عنفوان حناني





واعلن للملإ من أعلى نقطة الكرة الارضيية





أحبك




وباعلى صوتي وصراخي





أحبك





صغيرتي الحنونة الكبيرة




عهد أن لااكرر خطيئتي




وساحفظ سرك ما حييت



ولن اتسبب في دموعك مابقيت




خوفا على قلبي أن ينزف قبل أن تذرفي دمعة واحدة...




وسأجعل منك شمسي وقمري




وبسمتي وسلوتي




عفوا صغيرتي




احبك

mardi 8 février 2011

orannaise31:

orannaise31:

الحبّ زمن الطاعون

كفاكِ قضيتُ عمري
سجينًا لتلك العيون
كتبتُ رسائلي بلغة شعرٍ
و أرسلتُ رسلي منذ دهرٍ
فيا ترى هل يرجعون
هل وصلكِ رحيق أصابعي
ما يخطّون و ما يكتبون
أحببتُ قبلكِ ألفًا من النّساء
عرفتُكِ, عَلّمَتْني عيونكِ الوفاء
فنسيتُ المائة و الألف و المليون
نسيتُ عاداتي في الحساب
نسيتُ الأصحاب و الأحباب
و تمنّيتُ لو هم كذلك ينسون
تزعّمتُ قافلة العشق
و دعوتُ كلّ عشّاقكِ
أن ماذا تنتظرون?
دخلتُ حربكِ بمفردي
بحثتُ عن مجدكِ
بحثتُ عن سؤددي
ضيّعتُكِ, ضيّعتُ عمري
و جعلتهم عليّ يضحكون
خسرتُ
أصبحتُ أسيرًا
ضيّعتُ وقتًا كثيرًا
أخطأتُ خطأً صغيرًا
كانوا كلّهم إليه ينتبهون
أسرعتُ في حبّكِ اليوم
فقد أحببتُكِ زمن الطّاعون

شعر المختار

صديقي
أنتَ تعرف ما تريد
حدّدت لنفسكَ الهدف الأكيد
بحثتَ لنفسكَ عن دربٍ
لا حاجة لكَ بدربٍ جديد
صدقتَ مع الله
فأعطاكَ المزيد
منحكَ وجهكَ السّميح
و قلبكَ الفريد
أيها الشّاعر الحزين
حملتني و شعركَ
سافرت إلى مكان بعيد
كلّ سطرٍ ذكرى
و كلّ كلمةٍ يوم عيد
إن غاب شعركَ
فعقلي فارغ و شريد
أنتظره
كما أنتظر الرّبيع
أن يأتي من جديد
أنتظره بشوقٍ
لأفكّ قيدي العنيد
شعركَ
كالبحرواسع الخيال
كالسّهل الممتنع المنال
كالحزن في كل الأحوال
كحمامة سلامٍ
كنبض خيالٍ
أبحرتُ معه
أبحث عن بعض الآمال
تركتُ سفني
و نزلتُ أرضكَ
أبحث عن بعض الأخبار
من يعشق كلام الشّعر
فليزر مثلي أرض الكبار
و ليقف مثلي على شاطئكَ و يقل
هذا هو شعر المختار

samedi 5 février 2011

كطفل صغير
أرتاح بين يديك
كطفل صغير
أبحث عن لعبي
بين عينيك
ككل الأطفال
أتعلم الحب لديك
و حتى إن لم أتعلم
فلا عليك
فسأجول في العالم بضع سنين
و أفكر فيك
و أقطع حبل الأفكار بسكين
و سأرقص على أنغام الحزن
مع بعض المجانين
ثم سأستيقظ يوما
و قد أرهقني الحنين
و سأسمع نداءك
و أقول لبيك
ثم كطفل صغير
سأعود إليك

أخطأتِ

 
تعرفين
تسرّعتُ في حبّكِ
ففي حبّي لم أبطأتِ
كان قلبي خاليًا
فلم ظهرتِ؟
و لقلبي ملأتِ؟
كان قلبي خرابًا
فدخلتِ قلبي
عمّرتِ و أنشأتِ
كنتِ على ديني و ديدني
فلم صبأتِ؟
كنتُ آمن جانبكِ
كنتُ أثق بكِ
فلثقتي خنتِ و فاجأتِ
كان قلبي كاملاً في حبّكِ
فلقلبي رفضتِ و جزّأتِ
أهديتُ لكِ قلبي على طبقٍ
فمن قلبي تبرّأتِ
اليوم أكتب لكِ قصيدتي
و رسالتي
فهلاّ قرأتِ؟
اليوم انتهيتُ من حبّكِ
فهلاّ بدأتِ؟