كفاكِ قضيتُ عمري
سجينًا لتلك العيون
سجينًا لتلك العيون
كتبتُ رسائلي بلغة شعرٍ
و أرسلتُ رسلي منذ دهرٍ
فيا ترى هل يرجعون
و أرسلتُ رسلي منذ دهرٍ
فيا ترى هل يرجعون
هل وصلكِ رحيق أصابعي
ما يخطّون و ما يكتبون
ما يخطّون و ما يكتبون
أحببتُ قبلكِ ألفًا من النّساء
عرفتُكِ, عَلّمَتْني عيونكِ الوفاء
فنسيتُ المائة و الألف و المليون
عرفتُكِ, عَلّمَتْني عيونكِ الوفاء
فنسيتُ المائة و الألف و المليون
نسيتُ عاداتي في الحساب
نسيتُ الأصحاب و الأحباب
و تمنّيتُ لو هم كذلك ينسون
نسيتُ الأصحاب و الأحباب
و تمنّيتُ لو هم كذلك ينسون
تزعّمتُ قافلة العشق
و دعوتُ كلّ عشّاقكِ
أن ماذا تنتظرون?
و دعوتُ كلّ عشّاقكِ
أن ماذا تنتظرون?
دخلتُ حربكِ بمفردي
بحثتُ عن مجدكِ
بحثتُ عن سؤددي
ضيّعتُكِ, ضيّعتُ عمري
و جعلتهم عليّ يضحكون
بحثتُ عن مجدكِ
بحثتُ عن سؤددي
ضيّعتُكِ, ضيّعتُ عمري
و جعلتهم عليّ يضحكون
خسرتُ
أصبحتُ أسيرًا
ضيّعتُ وقتًا كثيرًا
أخطأتُ خطأً صغيرًا
كانوا كلّهم إليه ينتبهون
أصبحتُ أسيرًا
ضيّعتُ وقتًا كثيرًا
أخطأتُ خطأً صغيرًا
كانوا كلّهم إليه ينتبهون
أسرعتُ في حبّكِ اليوم
فقد أحببتُكِ زمن الطّاعون
فقد أحببتُكِ زمن الطّاعون





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire