mardi 8 février 2011

الحبّ زمن الطاعون

كفاكِ قضيتُ عمري
سجينًا لتلك العيون
كتبتُ رسائلي بلغة شعرٍ
و أرسلتُ رسلي منذ دهرٍ
فيا ترى هل يرجعون
هل وصلكِ رحيق أصابعي
ما يخطّون و ما يكتبون
أحببتُ قبلكِ ألفًا من النّساء
عرفتُكِ, عَلّمَتْني عيونكِ الوفاء
فنسيتُ المائة و الألف و المليون
نسيتُ عاداتي في الحساب
نسيتُ الأصحاب و الأحباب
و تمنّيتُ لو هم كذلك ينسون
تزعّمتُ قافلة العشق
و دعوتُ كلّ عشّاقكِ
أن ماذا تنتظرون?
دخلتُ حربكِ بمفردي
بحثتُ عن مجدكِ
بحثتُ عن سؤددي
ضيّعتُكِ, ضيّعتُ عمري
و جعلتهم عليّ يضحكون
خسرتُ
أصبحتُ أسيرًا
ضيّعتُ وقتًا كثيرًا
أخطأتُ خطأً صغيرًا
كانوا كلّهم إليه ينتبهون
أسرعتُ في حبّكِ اليوم
فقد أحببتُكِ زمن الطّاعون

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire