jeudi 3 mars 2011

زرتُ طبيب العيون نظر إلى عينيّ بذهول

قال يا ولدي
عينكَ مدمعةٌ
و الحزن عنكَ لن يزول
في عينكَ طيف امرأةٍ
يتأرجح بين الظّهور و الأفول
اليوم وجب استئصالها
فانظر يا ولدي ماذا تقول
قلتُ استاذي
أن أشرك بالله معاذي
لكنّي أفضّل قبض روحي
و ما تقوله صعب الحصول
أستاذي
إن أزلتَ طيفها
فقد وجب عليّ أن أزول
أستاذي
إن قتلتَ ذكراها
فاعلم أنّي أنا المقتول
أستاذي أدمنتُ رؤيتها
فكيف تطلب منّي اليوم
عن رؤيتها العدول
اترك طيفها أستاذي
فطيفها لقلبي الكحل و الكحول
اتركه استاذي
و إن أصابني العمى
و إن قلبي اندمى
و إن انقبضتْ روحي و صعدتْ للسما
و إن أصابتني حمّى الطيور
و الخنازير و الخيول
و إن حصل كلّ ما يعقل
و كلّ غير معقول
عن كلّ ذلك أستاذي
سأكون المسؤول

1 commentaire: