samedi 29 janvier 2011

ابنة حواء

فيم غرورك يا ابنة حواء
لم الكبر
لم الكبرياء

فأنا أمير حقير
زير لكل النساء

أعرفهن من كل الأنواع
من كل الألوان
من كل الأسماء

أحفظ لهن تاريخهن
من الصباح إلى المساء

و أتقن لغتهن
من الألف إلى الياء

ففيم غرورك يا ابنة حواء

تقولين أحبك
أعشقك
أ و الحب عندك جريمة نكراء؟

الحب عندي لعبة
أتقن قواعدها ككل الأصدقاء

نلعب و نتبارى
نربح فنفرح
أو نخسر، فنحس باستياء

ففيم غرورك يا ابنة حواء

لست إلا نقطة
وسط بحار هوجاء

لست إلا صرخة
وسط آذان صماء

لست إلا دمعة تائه وسط الصحراء

لست إلا ذرة رمل في مجرات الفضاء

لست شيئا وسط كل تلك الأشياء

فاقبعي في قمي الحديدي
لا تقولي شيئا و لا تزيدي
لا تمكري مكرك و لا تكيدي
فما أعظم كيد النساء

زمن الألفية

يحدثونك عن الألفية

هي زمان جديد
الأعراف فيه منسية

و الأخلاق فيه بعيدة
بسنوات ضوئية

و اللعب فيها على المكشوف
فلا ضرر في الكذب، و الخداع، و التحايل
فهي أشياء للتسلية

أما النفاق و الرياء
فخطط حربية

كل شيء مباح
مبرر
و الذريعة ميكيافيلية

كل الذمم تشترى
كل القضايا تباع
فأين القضية؟

قضيتي بيعت في مزاد
و أنا أعلنت عليها الحداد
و وقعت التزكية

فكلوا لحم قضيتي
هنيئا لكم
و أكلة شهية

اتركوني و وحدتي
فوحدتي صديقة وفية

اتركوني و أوراقي
فأوراقي أوراق شعر
ليست أوراق ملكية

اتركوني في زمني
فقد عدت إلى الجاهلية
و تركت لكم زمن الألفية

شتت الرماد


سأرحل دون إنذار
أسقيك طوفان الانتظار
لن اسأل لن أُجيب 
لن أُواسيك باعتذار

سأترك فكرك للظنون 
زيتا لفانوس الجنون
حتى ترى نوري ظلا
و عتمة حيث أكون 

ستطرق أبواب الخصوم
ستعلن الهدنة لا الهجوم
تعدم اشباح التشاؤم
والأمل بِعودتي معدوم

سأبني وطناً في الغياب
سأسكن أوكار الذئاب
و أقسو عليك فارحمني
و أقرِئني سلاما لا عتاب

أرجوك سيدي المشتاق
يا كاتب بنود الاتفاق
دع الغيرة للعشاق
دع اللهفة و تذكَّر
أننا..أننا مجرد رفاق

مُفتَعلٌ غيابي لا مُراد
فاخلع أثواب الحداد
أحرق نعشه و الاشواق
ثم أحرقني، و شتِّت الرماد

مريم

يا مريم مري من ورائي
و ألغ بجمالك كل نسائي

فكل نسائي لبسن ذهبا
يضيء و أنت كنت ضيائي

أتيت فأقمت حفل عرس
و وهبت لك أموالي و أشيائي

ذهبت فأفلت شمس يومي
و ساد السواد أرضي و سمائي

نعم قلت لي ثم نعم و نعم
و فاتتك نعمي فلا تكترثي للائي

قرأت شعري فهل أنت فاهمة
فإن فهمت فشعري صدى لأحشائي

مريمة أخذت عقلي و فطنتي
فأعيدي بعض عقل لأذكر آبائي

تفجر حبك اليوم مشتتا
قلبي فاجمعيه و اجمعي أشلائي

أعطيتك كل شيء فأكرمي
مثواي، و لا تترددي بإعطائي

كنت مرتاح البال قبلك فأتيتني
فكنت فرحتي ثم مناي و بلائي

فارحمي يا أعز الخلق و لا
توغلي علي يا أعز أسمائي

و ارض بي في كل حال فإنني
إن كنت غبيا، فحبك سر غبائي

ريح الأمس البعيد

هبت،
ريح الأمس البعيد

تقتل أحشائي
تغتال يومي السعيد

تحطم أضلعي
و تسأل هل من مزيد

إنه الخريف
يعود من جديد

هرمت
ضاع العمر
و ضاع بيت القصيد

اشتقت إليك
لأيام الربيع
فاصنع ربيعك الذي تريد

و حطم زهور ربيعي
فلرحيق زهورك لن أعيد

هددني
أكثر النذير و الوعيد

لن أستسلم
فأعمل بالنار و الحديد

لا يهمني اليوم و غدا
فأنا أعيش بالأمس
في أعماق قلب بائس حزين
و أذكر من حكاياه العديد

فاليوم انس اسمي
و جسمي
و انس عنوان البريد

أنا عربي

أنا عربي
أعيش على مجد الماضي

أهدي حقي و مالي
و لا يضيرني اقتراضي

أبيع سلام الشجعان لإخوتي
و لعدوي أمنح الأراضي

يهينني فأسامح
لا أطالب لا أقاضي

أما مع إخوتي فلا أصبر
و سريعا أظهر امتعاضي

أرفض، أشجب، أندد
و أزيد إعراضا على إعراضي

أدمر المعبد على إخوتي
و أرحب بالعدو على أنقاضي

غر، مغفل، مغرور
و انفاق شر أمراضي

شوهت تاريخي
نسفت حاضري و مستقبلي
و أهنت لغة ضادي

أضعت ضميري في سواد
و صرت أبحث عن بياضي


تكلمي

تكلمي
لا يفيدني سكوتك شيئا
لا تفيدني هزيمتك
فلا تنهزمي

لا يزيدني استسلامك شيئا
فلا تستسلمي

سكوتك غباء
فلا تتغابي و افهمي

اللعب أصبح على المكشوف
و شعري من شجرة حزنك مقطوف
فلا تندمي

ساحة الحرب تنتظر وصولك
فتقدمي

جهزي سلاحك
واعلمي

أن اختيار السلاح من حقك
أما سلاحي
فشعري و قلمي

فإن خفت منهما
فتراجعي، تسلمي

و اعترفي
أني أقوى منك
و ارفعي راياتي و أعلمي

سآتيك يومها
و ألبس أجمل أطقمي

فاسعدي
و للفرحة على وجهك ارسمي

ثم أقسمي أن تبت
ثم أقسمي و أقسمي

ثم أمنحك الأمان
فتكلمي

حمامة

رأيت في يوم ملاكا
جميل الشكل كما الحمامة

نظرني أرداني قتيلا
إذ صوب للقلب سهامه

قال الملاك ادخل جنتي
و جعلني وراءه و أمامه

دخلت و استبشرت خيرا
و في الجنة نويت الإقامة

جاء الملاك بعد يوم
ثم رفع علي حسامه

طردني من الجنة، أخرجني
و لفظني ككيس للقمامة

فعجبت لأمر من هداني
بالأمس لطريق السلامة

اليوم يقسو على ضعيف
مريض و يكسر عظامه

أيا ملاكي ارفق بحالي
و انزع عن عالمي القتامة

عدلي و اسمع نبض قلبي
يعطيك ألف علامة و علامة

يمنحك ألف دليل بأني
كريم و أقدر الكرامة

فليس مثلي من ينادى
بمثل كلماتك اللوامة

فهيا تكلم فصمتك سيف
ثقيل يدك ما أمامه

ففيم بعدك؟ أ خفت مني؟
لست الظواهري و لا أسامة

و لا من جنود الغزو، إني
صرت سيف الوطن و حسامه

أحمي الوطن و أحميك فخورا
بقومي و أعلي لهم الهامة

ففيم بعدك اليوم عني
فبعد البعد تأتي الندامة

و بعد الجنة النار تأتي
و العار يأتي بعد الكرامة

فكوني أهلا لحب قلبي
و انف عنك و عني الملامة

و كوني النور لدربي و قلبي
و كوني دمه و نبضه و وسامه

و كوني حروف شعري و نثري
و ورقه و كلمه و أقلامه

فإن أبيت فالخسر دين
سنوفيه كله و تمامه

اليوم يدي ممدودة، اقبلي
قبل أن أضع لقلبي لجامه

قلت قولي و الحق حقي
إن نسيتك غدا يا حمامة

لطيفة رأفت - مغيارة

ياذاك الإنسان عبدالهادي بالخياط

شوفو الهوى ما دار بيا عبدالهادي بالخياط

يا بنت الناس ـ عبدالهادي بالخياط

Cheb Khaled en duo avec Abdelhadi Belkhayat

مضناك ـ عبد الهادي بالخياط ... محمد عبد الوهاب

اذا كان ذنبي ان حبك سيدي - موشح

"بلغه يا قمر" شعر موشح غناء فيروز

من أول السطر

قصيدة باللغة العامية المصرية، أتمنى أن تنال إعجاب أشقائي في مصر و تعبر عن حالهم
من أول السطر
نعيد تاني
دي ثورة
و ابتدت في ثواني
يا بهية يا غالية يا فاهماني
ربنا يرحم ناصر الكبير
و ينصر أولادنا فميدان التحرير
النهار ده يوم غضب كبير
جاني راجل في منامي
و قالهالي
و  حياة اللي بنوا السد العالي
النهار ده صبياني و عيالي
قالو خلاص و بقت ثورة
ما حياتنا النهار ده بقت مرة
قلناها في الأول
و كمان مرة
يا ريس سامحنا، تعبانين
صبرنا كتير، بس مش قادرين
حنديلك مهلة ليوم الاتنين
و من فضلك، بلاش نشوفك
و متحكلناش عن ظروفك
و لا عن زعلك و لا عن خوفك
احنا خلاص ما عدش هاممنا
ولعنا فجتتنا و فهدومنا
فبقة ما حدش يلومنا
و عن اذنك، سيب الكرسي
أنا و الله مش عايزه لنفسي
أنا عايز بس أكلي و لبسي
عايز أفرح في بلدي و من قلبي
و أصلي و أحمد ربي
أرجوك يا ريس
غور من جنبي

vendredi 28 janvier 2011

مشتاق

مشتاق
أوحشتني نظرتك
أوحشتني ضحكتك
آلمني الفراق

اهجري
سافري
حلقي على أوسع نطاق

لن تجدي خيرا من بلدي
لن تجدي خيرا من أرضي
و لو بحثت في كل الآفاق

لن تجدي خيرا من شعري
ليقص قصتنا
لباقي العشاق

سأحكي عن سنوات الفرح
و سنوات الشقاق

سأذكر يوم رميت في البئر
و يوم حملت فوق الأعناق

ثم سأقطع قصيدتي
و أغير السياق

و أبكي دمعتين على ذكراك
كأي مشتاق


شكرا لساعي البريد


 
شكرا آنستي
و شكرا لساعي البريد

بخطابك أنا سعيد اليوم
بل أكثر من سعيد

عطرك اجتاحني اليوم
قدم إلي من بعيد

فجعلت أشتم عطرك
و أقرأ خطابك
ثم أكرر و أعيد

فتعالي
و اقرئي خطابك بشفتيك
ثم حاصريني بعينيك
و احتلي حصني العتيد

فمن غزوك اليوم سأنهل
و بجيوشك اليوم سأقبل
و سأسأل هل من مزيد

فزيديني كلاما
فالكلام لا يضر
و لا يفيد

ثم أرسلي رسالة أخرى
و اشكري ساعي البريد

لن أزعم

    
لن أزعم
أنك أول امرأة في قلبي
و لا آخر النساء على دربي

فأنت قلبي و مهجتي و الضلوع
أنت إعلاني الغير المسموع

الذي يصيح في الملأ
أني الملك المخلوع
أني الحبيب المخدوع

أني على مائدتك سأجوع
أني من سيكتب لك بمداد الدموع

فأشرقي شمس قلبي
و لا تخشي السطوع

فلن أزعم أني القمر
لن أزعم أنك من البشر

لن أزعم أن حبك قدري
فما أحلى حبك
و ما أقسى القدر

لن أزعم أني سأراك اليوم
فسأرمي حمولي
و أنتظر فيمن انتظر

لن أزعم أني سأكون معك يوما
فمن أجلك اليوم أسافر
فحبك
سكة سفر

محكمة السّماء

دخلتُ باب محكمتكم
و رجوتُ عدل القضاء
بذلاتٌ سودٌ طوالٌ
هناك تمشي بخيلاء
رأت ظلماً في البلاد
هي للعدل تعطي الدّواء


بدأ الكلام و استمع القاضي
للظّالم و المظلوم سواء
و في ركني صرت أرثي
حال الخلق أشدّ رثاء
لم كلّ ذاك لم الخصام
لم الظّلم لم هذا الجفاء
سمعت شرًّا و خيراً
سمعت ضحكاً و بكاء
رأيت رجالاً و نساءًا
و سمعت إسمي بين الأسماء
سمعت القاضي يناديني
فقمتُ و لبّيت النّداء
سألني القاضي عن خطبي
قلتُ للعدل طلبت الحماء
ظلمُ ظالمٍ حال دوني
و دون حقّي في بغاء
فجئت أبغي العدل منكم
و قبلكم عدل السّماء
سيّدي، ليست قضيّتي
بل قضيّتكم و الشرفاء
لست أدافع عن نفسي
بل أطلب حقّ الأبرياء
و أدافع عن روح جدّي
و أناصر روح الآباء
و أحكي لكم عن إخوةٍ
و أذكّركم بالشهداء
فأنا اليوم أقواكم
فاسمعوا للأقوياء
أعطوني حقّي و أمّتي
و إلاّ ذروني في العراء
فلا عيش لكم دون عدلٍ
فالظّلم نارٌ و العدل ماء
رجوت عدل الرّجال فأظهروا
عدلكم، سيّدي لبّوا الرّجاء
فإذا كان عدل الرجال انتهى
فأجيروني بعدل النّساء

أغمضي عينيكِ

أغمضي عينيكِ و ارتاحي
فلا خوف و أنتِ معي
أغمضي عينيكِ و سافري
فالخوف خوفي ألاّ ترجعي


ضربات قلبي موجعةٌ
فارتاحي و ارحمي وجعي
أعرف أنّك مغادرتي
فغادري و اتركي و دعي
دعيني في دنيا بلا أملٍ
و بجراح قلبي اِقنعي
أناديك من داخل أحلامك
لكنّكِ في الأحلام لم تسمعي
قدّمت قلبي لإفطاركِ طبقاً
لكنّك بإفطاري لم تشبعي
بارك الشيطان كيد غوايتكِ
أذهبتما تقواي و ورعي
كان وجهي للكلّ سرّ وسامةٍ
فأظهرتِ لهم وجهي البشع
حملت ألمي سنين و أشهراً
فكفاكِ حملاً لألمي ثمّ ضعي
آلمتني فما ازددت إلاّ لذّةً
فزيديني لذةً و بالضّرب أوسعي
طردتني سرًّا من قصركِ و جنّتكِ
فأمام الجميع اُطرديني و أسمعي
حالت شراييني دون نسيانك
فإن شئتِ النسيان فلشراييني اِقطعي
سخّرت لك قلبي مصعداً فهيّا
استعمليه و به انزلي و اطلعي
وضعتني على حافة حبّك فاقبلي
بي و إلاّ من حافة حبّك فادفعي
لست إلاّ أحد عشّاقك فأكثري
من عشّاقك تبجّحي ثمّ اجمعي
أظلم الليل بعد فراقكِ فاستحي
و في سماء ليلي تعالي و اسطعي
توقّعتِ كلّ شيءٍ إلاّ حبّ قلبي
فويلكِ فاليوم لحبّ قلبي توقّعي


تحصيل حاصل

لو كان الأمر بيدي
لألغيتُ ماضيكَ الآفل
لكبّلتُ حياتكَ
لمنعتُ عملكَ
لأصبحتُ شغلكَ الشّاغل


لنزعتُ أبناءكَ
لنفيتُ أصحابكَ
لآخذ حقّي الكامل
لهاجمتُ مدينتكَ
لاحتللتُ بلدكَ
لأشهرتُ سيفي لأقاتل
تعال معي
ننس معاً كلّ المشاكل
افتح دفتر الحساب
لنحلّ كلّ المسائل
اكسر أسوار ماضيكَ
ثم ارم الفؤوس و المعاول
ثم عطّرني بعطركَ
و بخّرني بكلامكَ المجامل
فإحساسنا صار عجيبا
و التحامنا صار قريبا
و لقاؤنا غير كامل
خذني
إن شئت عذّبني
فقلبي بعذابكَ قابل
أمسك أصابعي دفعةً واحدةً
ثم اقطعها بأقوى المناجل
إجعل من قلبكَ منزلاً لآلامي
لتُنزل ألمي أحلى المنازل
اصنع لي منكَ نصف دزّينةٍ
و استنفر لذلك كلّ المعامل
أتساءل هل أعرفكَ حقّا
و هل قاموسي عنكَ شامل
أيا كنت، عذابٌ أو نعيمٌ
رضي بكَ حبّي
فحبّي لك تحصيل حاصل

قصّة حلم

لست إلاّ حلماً
فاستمرّي في السّبات
فكلّ مكتوب لا محالة واقعٌ
و كلّ مقدّرٍ آت
لا تنظري إلى ما سواي
فغيرتي تخشى النّظرات
اِستمعي لأصوات العرس
وصراخ القوم
و أبواق السّيّارات
لا تسأليني عن قصائدي
فلا قصائد اليوم
أنتِ القصيدة و الكلمات
لا تخجلي بياض ورقتي
فلم أعتد بعدُ بيض الورقات
اِسقني مِنْ كأسكِ
أطعميني
علّ ماءكِ يسكن الآهات
صفعني بردكِ، جرحني
فأحضري حنانكِ و داوي الكدمات
عديني بأيّامٍ باسماتٍ
و من ثغركِ أكثري البسمات
شفاء روحي، ملاك شِعري
لسان قلبي يكثر النداءَات
فلبّ نداء قلبي
و أشبعي عيني بطيب الصفات
كلامكِ ملأ قلبي و روحي
و أنبت فيهما خير نبات
فأشجرَتْ أشجار ليمونٍ و فاكهةٍ
فصار قلبي جنّةً
و صارت أشجاره يانعات
صمَتِّ فكان صمتكِ قاتلي
و سمعتُ فيه أعذب الأصوات
فلا تخيّريني فلا خيار عندي
بين غيابكِ و صمتكِ
فبئس الخيارات
فإذا كانتْ حياتي ببُعدِكِ
و إذا كانتْ جنّتي بدونكِ
فأدخليني جحيمكِ
و ارحميني بالممات


مجرّد أمنية

تمنّيتُ
تمنّيتُ لو أهديكِ رجلاً
لم ير أيّ امرأةٍ من قبل
تمنّيتُ لو أمنحكِ قلباً
لا يعرف في حبّكِ إلّا البذل
تمنّيتُ لو أهديكِ حبًّا
من فرط حلاوته يُذْهِبُ العقل

لكنّ كلّ ما لديّ أنا
بكلّ نقائصي
بكلّ فضائحي
أدعوكِ و أدعو الحضور معنا
أرجو عفوكِ
أطلب وقتاً مستقطعاً
أطلب زمنا
زمناً لأجدّد نفسي
ليتحقّق حدسي
لأستحقّ رفقتك و الهنا
لأجلكِ سأزور دولاً و مدنا
سأتسوّل حقوقاً و مننا
سأقول أحبّكِ
سرّا و علنا
علّي بالذّلّ أرضيك
و بالرّمل أصنع عالمنا
فاسكني قصور رملي
و على حوائطها ضعي صورنا
أدفئي قهوة صباحي
و اعجني خبزنا
باركي حلو أيّامي
و شاركي مرّنا
و عذراً
عذراً إذا ما منحتكِ خيراً منّي
فكلّ الخير أنتِ
و أنتِ أنا