samedi 29 janvier 2011

ريح الأمس البعيد

هبت،
ريح الأمس البعيد

تقتل أحشائي
تغتال يومي السعيد

تحطم أضلعي
و تسأل هل من مزيد

إنه الخريف
يعود من جديد

هرمت
ضاع العمر
و ضاع بيت القصيد

اشتقت إليك
لأيام الربيع
فاصنع ربيعك الذي تريد

و حطم زهور ربيعي
فلرحيق زهورك لن أعيد

هددني
أكثر النذير و الوعيد

لن أستسلم
فأعمل بالنار و الحديد

لا يهمني اليوم و غدا
فأنا أعيش بالأمس
في أعماق قلب بائس حزين
و أذكر من حكاياه العديد

فاليوم انس اسمي
و جسمي
و انس عنوان البريد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire