هبت،
ريح الأمس البعيد
تقتل أحشائي
تغتال يومي السعيد
تحطم أضلعي
و تسأل هل من مزيد
إنه الخريف
يعود من جديد
هرمت
ضاع العمر
و ضاع بيت القصيد
اشتقت إليك
لأيام الربيع
فاصنع ربيعك الذي تريد
و حطم زهور ربيعي
فلرحيق زهورك لن أعيد
هددني
أكثر النذير و الوعيد
لن أستسلم
فأعمل بالنار و الحديد
لا يهمني اليوم و غدا
فأنا أعيش بالأمس
في أعماق قلب بائس حزين
و أذكر من حكاياه العديد
فاليوم انس اسمي
و جسمي
و انس عنوان البريد




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire