طعام الغذاء جاهزٌ، أجاب :
“دعيني أراجع أوراق المؤتمر”
كم تغيّر حاله
كم صار يتجاهلني
كم أحسّ أنّ اهتمامه قد انحسر
“دعيني أراجع أوراق المؤتمر”
كم تغيّر حاله
كم صار يتجاهلني
كم أحسّ أنّ اهتمامه قد انحسر
سكونه سيفٌ
جفاؤه ضيف
ثقيل الظّلّ غير منتظر
صاريقدّر كلّ الدّنيا
إلاّ دنياي صار يحتقر
تأمّلت حاضرنا، مصيبتنا
و تذكّرت سائر الأيّام الأخر
كيف كانت سماؤه مظلمةً
فتوسّل لأضيء ظلمته كالقمر
كم عانى قبلي قلبه حياةً قارسةً
فلجأ قلبه لقلبي من هطول المطر
كان قلبه وحيداً، منهكاً، متشرّداً
فرحل قلبه لاجئاً إليّ من كلّ خطر
صدّقت احياجه لحضني
راعيته
اقتربت منه على حذر
دخلت دنياه، أدخلته دنياي
احتلّ داري
احتلّ معي نفس الصّور
صان ودّي زمرة من أيّامٍ
ثمّ هان ودّي عليه باقي الزّمر
صرت أنظّر لكنّ عن لوعتي
بعد أن كنت قبلُ قليلة النّظر
أنقل لكنّ قصّتي و عبرتي
فمنكنّ لم أجد مَنْ تلقّنني العبر
اعلمن أنّ حبه كان كاملاً
أمّا اليوم فهو ليس حتى العُشُر
فأنا اليوم أدعوكنّ لثورتي
عليه حالاً بلا إخطارٍ أو نذر
سيّدي اليوم أعلن عليك ثورتي
و أعلن أنّي لست من أنصاف البشر
اقرأ بيان ثورتي الأوّل
“أيا هذا! أنا امرأة!
أيا عديم البصيرة و البصر!”





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire